وَقَعَ في أَخْطَاءَ عديدة
الحكم: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.
الصواب والرتبة: -وَقَعَ في أَخْطاءٍ عديدة [فصيحة]
التعليق:تستحق كلمة «أَخْطَاء» الصرف؛ لأنَّ همزتها أصليَّة، فهي ليست زائدة كما توهَّمها مَنْ منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال، وليس: فَعْلاء.
وقع في حِبَالات الهوى
الحكم: مرفوضة
السبب: لأنَّ هذه الكلمة مما لا يصحّ جمعه جمع مؤنث سالِمًا.
المعنى: مصائده، جمع «حِبالة»
الصواب والرتبة: -وَقَعَ في حبَائل الهوى [فصيحة]-وَقَعَ في حِبَالات الهوى [فصيحة]
التعليق:صَرَّح بعض القدماء بجواز جمع ما لا يَعْقِل جمع مؤنث سالِمًا، سواء سُمِع له جمع تكسير أو لا، كما لاحظ مجمع اللغة المصري أنَّ القدماء قد جمعوا الثلاثي المفرد المذكر غير العاقل جمع مؤنث سالِمًا، مثل: «خان وخانات»، و «ثار وثارات»، وأنَّ المتنبي جمع «بوقا» على «بوقات»، كما اعتمد المجمع المصري على ما ذكره سيبويه من مثل: «حمامات، وسرادقات، وطرقات، وبيوتات»، وما ذكره غيره من مثل: «سجلات، ومصلّيات، وجوابات، وسؤالات». فاتجه إلى قياسية هذا الجمع وقبوله فيما شاع، مثل: «طلب وطلبات»، و «سَنَد وسندات»، وبخاصة فيما لم يُسْمع له جمع تكسير؛ ومن ثمَّ يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض؛ وقد ورد في قول أبي تمام: رأيت المنايا حبالات النفوس
وقع في مَأزَق حَرِج
الحكم: مرفوضة
السبب: لصوغ اسم المكان على «مَفْعَل».
المعنى: المأزق هو المكان الضيق، ويستعار للموقف الحرج
الصواب والرتبة: -وَقَعَ في مَأزِق حرِج [فصيحة]-وَقَعَ في مَأزَق حرِج [صحيحة]
التعليق:القياس في اسم المكان أن يكون على وزن «مَفْعِل» إذا كان مضارعه مكسور العين، ويمكن تصحيح الضبط المرفوض إما على قاعدة جواز الانتقال من الفتح في الماضي إلى الضم أو الكسر في المضارع، وإما على عدم اطراد الكسر في اسم المكان من المكسور العين، ووجود أمثلة كثيرة بالفتح. وقد ذكرت المعاجم أن الفعل يجيء من بابَيْ «ضَرَب» و «فَرِح»؛ وعليه يجوز فيه كسر العين وفتحها.